15 عامًا من العطش… واليوم عاد الماء، وعادت الحياة!
٠١ فبراير ٢٠٢٦
UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem
أم الرزم , ليبيا, 20 كانون الأول 2026. بالقرب من مدينة درنة شرق ليبيا، تقع قرية أم الرزم المتأثرة من الفياضانات، و حيث كان الحصول على مياه الشرب الآمنة تحديًا يوميًا استمر أكثر من 15 عامًا. لم يكن العطش مجرد صعوبة مؤقتة، بل كان رفيقًا للأسر،كانت المياه المتاحة محدودة، وذات ملوحة عالية وغير صالحة للشرب، مما أجبر العائلات على الاعتماد على مصادر غير صحية لتلبية احتياجاتها اليومية. ولم يكن غياب المياه النظيفة والآمنة تحديًا فحسب، بل كان واقعًا يوميًا تعيشه الأسر.
UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem
! عامًا من الصبر والمعاناة15
“تخيّل أن تبدأ يومك في الساعة الخامسة صباحًا، تملأ جرّاتك من بئر بعيد، أو تنتظر دورك في محطة مياه عامة، أو تدفع مبالغ كبيرة لشراء المياه من صهاريج خاصة. كنا نعاني لأكثر من 15 سنة من شح المياه الصالحة للشرب، ولم يكن لدينا مصدر موثوق. كان علينا الذهاب إلى أماكن بعيدة، ولم نكن نضمن أبدًا أن تكون المياه نظيفة أو معقمة. كلفنا ذلك وقتًا وجهدًا ومالًا، وتركنا في قلق دائم على صحة أطفالنا. الحياة كانت تدور حول سؤال واحد يوميًا: من أين سنحصل على ماء اليوم؟” علي أمراجع محمد، أحد سكان القرية.
UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem
نقطة التحول: الأمل يطرق الباب
يوليو 2025، بدأ فصل جديد في حياة أم الرزم. بدعم من جمعية الشيخ عبدلله النوري الخيرية و تنفيذ من يونيسف
تم تركيب محطة تحلية مياه حديثة. ومع تشغيلها بدأت قطرات الماء النظيفة تتدفق، مغيرة حياة السكان
"عندما بدأت المحطة العمل، شعرنا بفرق كبير. لم نعد مضطرين للمشي مسافات طويلة أو القلق على جودة المياه."
UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem
أصبح لدينا مصدر موثوق متاح 24 ساعة يوميًا. أعطانا هذا شعورًا بالأمان الذي لم نشهده منذ سنوات"" سعيد محمد خليفة , رئيس مركز خدمات أم الرزم.
UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem
"توا عندنا مية, الأطفال كانوا الأكثر تأثرًا." عبد المالك علي مراجع، طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، يقول بابتسامة "الآن المياه معقمة وجيدة، الوضع أصبح أفضل بكثير"
UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem
كلُّ قطرةِ ماءٍ أعادت إلى الطفولة إحساسها بالطبيعية، ومنحت العائلات راحةَ البال.
واليوم، ومع توفّر الوصول إلى المياه، يتطلّع المجتمع إلى المستقبل بثقةٍ متجددة. لقد عاد الماء… ومعه عادت الحياة.