آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٩ أبريل ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في ليبيا تطلق فريق الشباب الاستشاري لدعم أولويات الشباب
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
فريق الشباب الاستشاري - ألأمم المتحدة في ليبيا
لمعرفة المزيد
قصة
٠٤ أبريل ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تشارك أكثر من 300 طفلا في إحياء اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام في طرابلس
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٩ أبريل ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في ليبيا تطلق فريق الشباب الاستشاري لدعم أولويات الشباب
ويشارك في البرنامج اثنا عشر شابة وشاباً من مختلف أنحاء ليبيا، جرى اختيارهم للدورة الافتتاحية لفريق الشباب الاستشاري، التي تمتد من أبريل 2026 إلى مارس 2027. ويجتمع أعضاء الفريق في طرابلس للانطلاق الرسمي لأعمالهم ضمن هذه الدورة. وخلال اليومين، سيتلقى المشاركون تعريفاً شاملاً بأدوارهم ومسؤولياتهم، وإطار المساءلة، والمعايير الأخلاقية، إضافة إلى سبل تنفيذ مشاركة شبابية فعّالة ومؤثرة. ويُعد فريق الشباب الاستشاري منصة تشاورية تجمع شباباً من مناطق وخلفيات متنوعة، بهدف تقديم رؤى شبابية منظمة ومستقلة تُسهم في إثراء تحليلات الأمم المتحدة وجهودها في مجال المناصرة وبرامجها في ليبيا. وعلى الرغم من أن أعضاء الفريق متطوعون وليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، ولا يمثلون كياناتها أو يتحدثون باسمها، فإنهم سيساهمون في دعم وتعزيز مشاركة الشباب ضمن عمل الأمم المتحدة في ليبيا، كما سيجتمعون بانتظام طوال فترة الدورة. وقالت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون: " يمثل الشباب في ليبيا مصدراً أساسياً لتوليد الأفكار والقيادة والحلول من أجل مستقبل البلاد. ويوفر فريق الشباب الاستشاري منصة مهمة تضمن إدماج أصوات الشباب في تشكيل انخراط الأمم المتحدة وبرامجها في ليبيا." ويعكس أعضاء فريق الشباب الاستشاري تنوع المجتمع الليبي. كما يتمتع أعضاؤه بخلفيات مهنية ومجتمعية واسعة تشمل القيادة الشبابية، وبناء السلام، والتعليم، وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، والاتصالات، والعمل المجتمعي، إلى جانب التزام واضح بمبادئ الشمول والتنوع، بما في ذلك تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة. وخلال فترة عمله، سيقدم فريق الشباب الاستشاري رؤى تستند إلى التجارب المعيشة للشباب، وسيدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا على مدار العام. ويعكس فريق الشباب الاستشاري التزام الأمم المتحدة بتعزيز مشاركة الشباب في جهود السلام والتنمية، بما يتوافق وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2250 (2015). وتحظى هذه المبادرة بدعم من حكومة إيطاليا من خلال المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، وبمساهمات من بعثة الأمم المتحدة ووكالاتها وبرامجها ذات الصلة.
1 / 5
قصة
٠٤ أبريل ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تشارك أكثر من 300 طفلا في إحياء اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام في طرابلس
طرابلس - في الرابع من أبريل، اجتمع أكثر من 300 طفلٍ ليبيٍّ برفقة أسرهم في مسرح الكشافة بطرابلس، لإحياء اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بها، تحت شعار "استثمروا في السلام، استثمرو في الأعمال المتعلقة بالألغام".نُظّمت الفعالية بشكل مشترك من قبل دائرة لأعمال المتعلقة بالألغام التابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، والحركة العامة للكشافة والمرشدات، ومنظمة السلام الليبية، والهلال الأحمر الليبي. وهدفت إلى تعزيز وعي الأطفال وأسرهم بالمخاطر التي تمثلها الألغام الأرضية ومخلفات الحروب القابلة للانفجار والذخائر غير الآمنة. وشهدت الفعالية يومًا حافلًا بالأنشطة التفاعلية المتنوعة، شملت الألعاب والرسم والأنشطة التوعوية والأغاني والعروض المسرحية، وتمحورت جميعها حول قيم السلام والسلامة والحماية. كما أُتيحت للأطفال مساحة للتعبير عن تطلعاتهم نحو مستقبل أكثر أمانًا، حيث جسّدت أعمالهم الفنية وعروضهم معاني السلام والصمود، وحق كل طفل في أن ينشأ في بيئة آمنة. وشاركت السيدة أولريكا ريتشاردسون، نائبة الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمنسقة المقيمة في ليبيا، الأطفال وأسرهم هذه المناسبة. عبر أنشطة عملية مبسطة تناسب فئاتهم العمرية، تعرّف الأطفال المشاركون—بمن فيهم 50 طفلاً من السودان وسوريا—على كيفية تحديد الأجسام المشبوهة، وأهمية الابتعاد عنها، وضرورة إبلاغ البالغين فور العثور عليها.وخلال حفل توزيع الجوائز، أكدت السيدة ريتشاردسون على الدور الحيوي لكلٍ من المدارس والفضاء الأسري في تعزيز الوعي وترسيخ سلوكيات السلامة لدى الأطفال، في ظل استمرار وجود مخلفات الحروب القابلة للانفجار والذخائر غير الآمنة. كما شددت على الأهمية البالغة لدور الأمهات والآباء في توجيه الأطفال إلى عدم لمس أو التقاط أي أجسام غريبة أو غير مألوفة قد يصادفونها أثناء اللعب في الفضاءات المفتوحة .وأشارت إلى أن الأطفال شكّلوا نحو ثلث ضحايا مخلفات الحرب المتفجرة في ليبيا خلال عام 2025، مما يبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز التوعية بالمخاطر ليس فقط داخل المدارس، بل أيضًا في المنازل. وأضافت أنه رغم انتهاء النزاعات، فإن خطر الذخائر المتفجرة والذخائر غير الآمنة لا يزال قائمًا، لا سيما في المناطق السكنية. كما نبهت إلى أن آثار هذه المخلفات لا تقتصر على الخسائر البشرية والإصابات الجسدية، بل تمتد لتشمل تداعيات نفسية عميقة تتطلب اهتمامًا خاصًا.وجددت السيدة ريتشاردسون التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الليبية، بما في ذلك المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، ومع الشركاء الوطنيين والدوليين، للتصدي لهذه المخاطر في مختلف أنحاء البلاد.وأختُتمت الفعالية بتوزيع الجوائز على الأطفال الفائزين في مسابقات الرسم، في أجواء احتفالية عكست روح الأمل والفرح، لتُسدل الستار على يومٍ مميز يحمل رسالة السلام والأمان.
1 / 5
قصة
١٨ مارس ٢٠٢٦
في الكفرة رمضان يجمع الناس على مائدة واحدة
في أقصى الجنوب الشرقي من ليبيا، بالقرب من الحدود مع السودان وتشاد، تقع مدينة الكفرة؛ مدينة صحراوية لجأت إليها العديد من العائلات السودانية هرباً من الحرب والعنف في السودان.بالنسبة لمن يصلون وهم يحملون القليل ويجهلون ما ينتظرهم، غالباً ما تكون الكفرة المحطة الأولى في رحلة طويلة.خلال شهر رمضان، ومع غروب الشمس وتجمع العائلات على مائدة الإفطار، تتصاعد أبخرة الطعام من قدور كبيرة في مطبخ خيري بسيط أصبح مصدراً يومياً للتضامن.منذ أكثر من عامين، تواصل مبادرة مائدة الرحمن تقديم الوجبات، ليس فقط خلال رمضان، بل على مدار العام. وخلال هذا الشهر، يتم إعداد ما بين 40 إلى 50 وجبة يومياً، تكفي كل منها لنحو خمسة أشخاص، لتصل إلى ما بين 200 و250 شخصاً كل مساء على مائدة الإفطار.يقول أحمد خالد، وهو لاجئ سوداني فرّ من الحرب في مدينته، إن الدعم الذي وجده في الكفرة شكّل تجربته خلال النزوح:"كان المجتمع الليبي في الكفرة داعماً جداً، ليس فقط خلال رمضان. لقد رحبوا بنا وتعاملوا معنا كإخوة."ويتذكر محمد آدم لحظة وصوله دون أي شيء:"غادرنا السودان بسبب الحرب، ووصلنا إلى الكفرة دون أن نملك شيئاً. كان الناس هنا لطفاء ومرحبين وكريمين معنا. لن أنسى هذا الكرم أبداً. آمل أن يتعافى السودان قريباً لنقضي رمضان القادم مع عائلاتنا في الوطن."أما المتطوعون القائمون على المبادرة، فيرون أن عملهم ينبع من الإيمان والإنسانية:"رمضان هو شهر العطاء والتكافل والرحمة. يجب على الناس أن يدعموا بعضهم البعض، خاصة من عانوا كثيراً. نحاول أن نساعد قدر استطاعتنا، وندعو الله أن يمنّ عليهم بالشفاء وأن يشملنا جميعاً برحمته."في مدينة استقبلت بهدوء عائلات فارّة من النزاع، تظل مائدة الرحمن تذكيراً بأن التضامن يمكن أن يستمر حتى بعد الأزمات.في الكفرة، يتجلى رمضان في روح المشاركة والتكافل.
1 / 5
قصة
٠٨ مارس ٢٠٢٦
مكالمة أعادت الأمل
(في الصورة)تجلس فاطمة، 38 عاماً، بين ابنيها مهاب (8 سنوات) وعبد الرحيم (17 عاماً)، في مركز تابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بطرابلس، حيث تستكمل العائلات استعداداتها الأخيرة قبل مغادرتها ليبيا عبر آلية العبور الطارئ إلى رواندا.في المكان، تصطف الحقائب قرب المقاعد، وتدور أحاديث خافتة بين العائلات المنتظرة. بعض الأطفال يلتصقون بآبائهم وأمهاتهم، بينما ينشغل الموظفون بإنهاء الإجراءات خطوة بعد أخرى.بالنسبة لفاطمة، لم يكن الطريق إلى هنا سهلاً.تستعيد ذكريات لا تفارقها: اليوم الذي تعرّض فيه منزل العائلة للقصف، حين فقدت شقيقها الأصغر أمام عينيها وأصيبت هي أيضاً. تقول إن تلك اللحظة غيّرت الكثير في حياتها، وتركت أثراً لا يمحوه الزمن.ومع تصاعد العنف في السودان، اضطرت فاطمة إلى الفرار مع طفليها في يوليو 2023. ومع النزوح، تفرّقت العائلة بين بلدان مختلفة؛ فوالدتها تقيم اليوم في مصر، وأحد إخوتها في تشاد، بينما بقي شقيقها الأكبر في السودان.كان ذلك الشقيق سندها الأكبر في أصعب الأيام.لكن في أكتوبر 2025، قُتل في مدينة الفاشر.تقول فاطمة بهدوء: “لم تكن حياتي سهلة… لكن بعدها جاءت مكالمة غيّرت كل شيء.”تتذكر جيداً اللحظة التي تواصلت فيها المفوضية معها لإبلاغها بأنها ستغادر.“كنت في الخارج”، تقول مبتسمةً وقد تلمع عيناها قليلاً. “عندما أخبروني أنني سأتمكن من السفر، لم أصدق. بكيت… كانت دموع فرح.”في ذلك اليوم، كانت المفوضية تستكمل إجراءات مغادرة 164 لاجئة ولاجئاً من النساء والرجال والأطفال المتجهين من ليبيا إلى رواندا عبر آلية العبور الطارئ.تقول فاطمة وهي تنظر إلى طفليها:
“أطفالي هم قوتي… كل ما أفعله من أجلهم.”يتنقل موظفو المفوضية بين العائلات، يشرحون الخطوات، ويجيبون عن الأسئلة الأخيرة، محاولين أن يجعلوا هذه اللحظات أكثر هدوءاً ووضوحاً.يقول أحد موظفي الحماية: “مرّ الناس بتجارب قاسية. لذلك من المهم أن يشعروا بأنهم يفهمون ما يحدث وأنهم يحظون بالدعم والاحترام.”وخلال الزيارة، التقت نائبة سفير مملكة هولندا، هيلين بارتمنز بعدد من العائلات، واستمعـت إلى قصصهم عن قرب: امرأة حامل، وأم تسافر مع بناتها الثلاث، وعائلة أخرى تحمل طفلها الصغير عثمان.وتقول: “عندما تستمع إلى الناس مباشرة، تدرك أن الأمر لا يتعلق بالأرقام. بل بأشخاص يحاولون أن يبدأوا من جديد بطريقة آمنة.”كما تابعت رئيسة بعثة المفوضية في ليبيا، كارمن صخر الاستعدادات في الساحة، حيث كانت الحقائب مصطفةً قرب أصحابها.وتقول: “عندما تنظر حولك، ترى حقائب كثيرة. لكن كل حقيبة تحمل حياة كاملة داخلها؛ ذكريات وخسارات وأملاً بما سيأتي. المهم أن تبدأ هذه الرحلة بكرامة وبحماية.”تقول فاطمة إنها مرّت بمحطات كثيرة غيّرت حياتها فجأة: فقدان والدها، ومغادرة بلدها، وخسارة شقيقها، ومحاولتها حماية طفليها بينما تفرقت العائلة بين البلدان.ومع كل ذلك، تبقى أمنيتها بسيطة.“أريد فقط حياة هادئة لأطفالي”، تقول.
“هذا كل ما أتمناه.”من بعيد، قد تبدو هذه الرحلات مجرد أرقام أو طرق على الخريطة. لكن هنا، تبدو مختلفة. تبدو مثل قصة فاطمة؛ امرأة فقدت الكثير، لكنها ما زالت تؤمن بأن الغد يمكن أن يكون أكثر أماناً.وأحياناً، يبدأ الأمل من جديد… بمكالمة هاتفية واحدة.آلية العبور الطارئ هي مبادرة إنسانية تتيح إجلاء اللاجئين وطالبي اللجوء الأكثر هشاشة من ليبيا إلى رواندا، حيث يحصلون على الحماية والمساعدة ريثما يتم إيجاد حلول دائمة مثل الاجلاء أو العودة الطوعية. ومنذ إطلاقها عام 2019، ساعدت هذه الآلية أكثر من 2700 شخص على الوصول إلى الأمان.
“أطفالي هم قوتي… كل ما أفعله من أجلهم.”يتنقل موظفو المفوضية بين العائلات، يشرحون الخطوات، ويجيبون عن الأسئلة الأخيرة، محاولين أن يجعلوا هذه اللحظات أكثر هدوءاً ووضوحاً.يقول أحد موظفي الحماية: “مرّ الناس بتجارب قاسية. لذلك من المهم أن يشعروا بأنهم يفهمون ما يحدث وأنهم يحظون بالدعم والاحترام.”وخلال الزيارة، التقت نائبة سفير مملكة هولندا، هيلين بارتمنز بعدد من العائلات، واستمعـت إلى قصصهم عن قرب: امرأة حامل، وأم تسافر مع بناتها الثلاث، وعائلة أخرى تحمل طفلها الصغير عثمان.وتقول: “عندما تستمع إلى الناس مباشرة، تدرك أن الأمر لا يتعلق بالأرقام. بل بأشخاص يحاولون أن يبدأوا من جديد بطريقة آمنة.”كما تابعت رئيسة بعثة المفوضية في ليبيا، كارمن صخر الاستعدادات في الساحة، حيث كانت الحقائب مصطفةً قرب أصحابها.وتقول: “عندما تنظر حولك، ترى حقائب كثيرة. لكن كل حقيبة تحمل حياة كاملة داخلها؛ ذكريات وخسارات وأملاً بما سيأتي. المهم أن تبدأ هذه الرحلة بكرامة وبحماية.”تقول فاطمة إنها مرّت بمحطات كثيرة غيّرت حياتها فجأة: فقدان والدها، ومغادرة بلدها، وخسارة شقيقها، ومحاولتها حماية طفليها بينما تفرقت العائلة بين البلدان.ومع كل ذلك، تبقى أمنيتها بسيطة.“أريد فقط حياة هادئة لأطفالي”، تقول.
“هذا كل ما أتمناه.”من بعيد، قد تبدو هذه الرحلات مجرد أرقام أو طرق على الخريطة. لكن هنا، تبدو مختلفة. تبدو مثل قصة فاطمة؛ امرأة فقدت الكثير، لكنها ما زالت تؤمن بأن الغد يمكن أن يكون أكثر أماناً.وأحياناً، يبدأ الأمل من جديد… بمكالمة هاتفية واحدة.آلية العبور الطارئ هي مبادرة إنسانية تتيح إجلاء اللاجئين وطالبي اللجوء الأكثر هشاشة من ليبيا إلى رواندا، حيث يحصلون على الحماية والمساعدة ريثما يتم إيجاد حلول دائمة مثل الاجلاء أو العودة الطوعية. ومنذ إطلاقها عام 2019، ساعدت هذه الآلية أكثر من 2700 شخص على الوصول إلى الأمان.
1 / 5
قصة
٠٣ فبراير ٢٠٢٦
هذه المرة، العودة مختلفة
في الصورة [حسّام وعائلته في مركز جُغُرثا الطبي، بعد استكمال الفحوصات الطبية استعدادًا لرحلة عودتهم الطوعية إلى سوريا. المفوضية/ أمل البرغوثي] لفترة طويلة، لم تسمح مها لنفسها ولا لعائلتها أن تفكّر كثيراً في فكرة العودة إلى الوطن.
كانت الحياة تُدار يوماً بيوم، وكان هناك دائماً ما هو أكثر إلحاحاً من التفكير في الغد.مها، 43 عاماً، وأم لستة أطفال. غادرت مع عائلتها سوريا قبل أكثر من عقد، حين جعلت الحرب البقاء مستحيلاً، وحين لم يعد ممكناً حماية الأطفال.تقول: «كنا خائفين طوال الوقت، خصوصاً على أولادنا».لكن مغادرة سوريا لم تعنِ الوصول إلى الاستقرار.
بل كانت بداية سنوات طويلة من التنقّل والبدايات المتكررة. عاشت العائلة أولاً في مصر، ثم في ليبيا، تبحث في كل محطة عن عمل، عن بيت، وعن طريقة تضمن لأطفالها الاستمرار في التعليم.حسّام، الأب، يتحدث عن تلك السنوات بوصفها محاولة دائمة للحفاظ على تماسك العائلة، رغم كل القلق الذي كان يرافقهميقول: «الاستقرار هو الأهم. كنا ننتقل من مكان إلى آخر، وكل ما أردناه هو حياة كريمة لأولادنا».في عام 2023، وصلت العائلة إلى ليبيا، وبدأت شيئاً فشيئاً تستعيد توازنها. لم يكن الأمر سهلاً؛ ديون تراكمت، وخسارات قديمة لم تغب عن الذاكرة، لكنهم وجدوا من وقف إلى جانبهم.يقول حسّام: «لم نشعر أننا غرباء. الناس وقفوا معنا. ليبيا أصبحت جزءاً من قصتنا، وليس من السهل وداعها. لكن هذه المرة مختلفة… نحن عائدون إلى الوطن».بالنسبة للأطفال، تحمل فكرة العودة معاني مختلفة.
بعضهم غادر سوريا وهو صغير جداً، وآخرون وُلدوا خارجها، ولا يعرفونها إلا من خلال الحكايات.تسنيم، 24 عاماً، كانت طفلة حين غادرت سوريا، لكنها تقول إن الرابط لم ينقطع يوماً.تقول:
«أشعر بانتماء كبير. أريد أن أتابع تعليمي. حلمي أن أصبح طبيبة، وأن أدرس في جامعة دمشق».واليوم، بينما تستعد العائلة للعودة، سيزور بعض الأطفال سوريا للمرة الأولى. كل ما يعرفونه عنها هو ما سمعوه من والديهم: عن الحي، عن الأقارب، وعن حياة توقفت، لكنها لم تُنسَ.أما مها، فأمنيتها بسيطة وواضحة.تقول:
«أمنيتي الوحيدة أن يكون أولادي بخير. أن يُكملوا تعليمهم، وأن يعوّضهم الله عن السنوات الصعبة».تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه العودة الطوعية، بالتنسيق مع الجهات الوطنية، لضمان أن تتم عودة العائلات التي تختار الرجوع إلى ديارها بشكل آمن، وبكرامة، وعلى أساس قرار حرّ ومستنير.
كانت الحياة تُدار يوماً بيوم، وكان هناك دائماً ما هو أكثر إلحاحاً من التفكير في الغد.مها، 43 عاماً، وأم لستة أطفال. غادرت مع عائلتها سوريا قبل أكثر من عقد، حين جعلت الحرب البقاء مستحيلاً، وحين لم يعد ممكناً حماية الأطفال.تقول: «كنا خائفين طوال الوقت، خصوصاً على أولادنا».لكن مغادرة سوريا لم تعنِ الوصول إلى الاستقرار.
بل كانت بداية سنوات طويلة من التنقّل والبدايات المتكررة. عاشت العائلة أولاً في مصر، ثم في ليبيا، تبحث في كل محطة عن عمل، عن بيت، وعن طريقة تضمن لأطفالها الاستمرار في التعليم.حسّام، الأب، يتحدث عن تلك السنوات بوصفها محاولة دائمة للحفاظ على تماسك العائلة، رغم كل القلق الذي كان يرافقهميقول: «الاستقرار هو الأهم. كنا ننتقل من مكان إلى آخر، وكل ما أردناه هو حياة كريمة لأولادنا».في عام 2023، وصلت العائلة إلى ليبيا، وبدأت شيئاً فشيئاً تستعيد توازنها. لم يكن الأمر سهلاً؛ ديون تراكمت، وخسارات قديمة لم تغب عن الذاكرة، لكنهم وجدوا من وقف إلى جانبهم.يقول حسّام: «لم نشعر أننا غرباء. الناس وقفوا معنا. ليبيا أصبحت جزءاً من قصتنا، وليس من السهل وداعها. لكن هذه المرة مختلفة… نحن عائدون إلى الوطن».بالنسبة للأطفال، تحمل فكرة العودة معاني مختلفة.
بعضهم غادر سوريا وهو صغير جداً، وآخرون وُلدوا خارجها، ولا يعرفونها إلا من خلال الحكايات.تسنيم، 24 عاماً، كانت طفلة حين غادرت سوريا، لكنها تقول إن الرابط لم ينقطع يوماً.تقول:
«أشعر بانتماء كبير. أريد أن أتابع تعليمي. حلمي أن أصبح طبيبة، وأن أدرس في جامعة دمشق».واليوم، بينما تستعد العائلة للعودة، سيزور بعض الأطفال سوريا للمرة الأولى. كل ما يعرفونه عنها هو ما سمعوه من والديهم: عن الحي، عن الأقارب، وعن حياة توقفت، لكنها لم تُنسَ.أما مها، فأمنيتها بسيطة وواضحة.تقول:
«أمنيتي الوحيدة أن يكون أولادي بخير. أن يُكملوا تعليمهم، وأن يعوّضهم الله عن السنوات الصعبة».تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه العودة الطوعية، بالتنسيق مع الجهات الوطنية، لضمان أن تتم عودة العائلات التي تختار الرجوع إلى ديارها بشكل آمن، وبكرامة، وعلى أساس قرار حرّ ومستنير.
1 / 5
قصة
٠٢ فبراير ٢٠٢٦
شباب ليبيا يقودون الطريق في : EcoVision 2026 تحدٍ وطني يحوّل الابتكار المناخي إلى عمل فعلي
تقدّم الشباب من مختلف أنحاء ليبيا خلال شهر يناير بأفكار وحلول جريئة لأحد أكثر التحديات إلحاحًا في العالم: تغيّر المناخ. ومن خلال مسابقة EcoVision: تحدي الابتكار البيئي للشباب الليبي 2026، حوّل مبتكرو الشباب المخاطر البيئية إلى فرص، مؤكدين أن مسار ليبيا نحو الاستدامة لن يُرسم بالسياسات وحدها، بل أيضًا بإبداع الشباب وعزيمته. وبتنسيق ودعم من الأمم المتحدة في ليبيا، مكّن برنامجتحدب الابتكار البيئي EcoVision 2026 روّاد الأعمال الشباب في المجال البيئي من خلال تدريب عملي، وإرشاد متخصص، وتمويل أولي، لتقليص الفجوة بين الأفكار والتطبيق العملي. تقدّم أكثر من 300 شابة وشاب للمشاركة في التحدي الوطني. وبعد عملية اختيار تنافسية، اجتمع المشاركون الذين تم اختيارهم في ورش عمل مكثفة ومسابقات أُقيمت في بنغازي (13–14 يناير)، وسبها (18–19 يناير)، وطرابلس (25–26 يناير). واللافت أن أكثر من 30 في المئة من المتقدمين كانوا من الشابات، ما يؤكد الدور المتنامي وغير القابل للتراجع للمرأة الليبية في الابتكار وريادة الأعمال المناخية. وبينما لا يزال هذا الدور بحاجة إلى دعم ورعاية، فإن الاتجاه واضح والإرادة قوية. وطوّر المشاركون حلولًا متجذرة في الواقع الليبي، شملت مجالات متنوعة كالزراعة الذكية مناخيًا، ومشاريع الاقتصاد الدائري، وأدوات رقمية لترشيد استهلاك المياه، بما يبرز كيف يمكن للابتكار المحلي أن يعزّز الصمود الوطني. "ثروة ليبيا الحقيقية ليست فقط تحت أرضها، بل هي حاضرة في هذه القاعة اليوم"، كما قالت السيدة أولريكا ريتشاردسون، نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، في كلمتها في اليوم الختامي بطرابلس. .رحلة عبر البلاد: من الرؤية إلى التنفيذ انطلقت مسيرة EcoVisionتحدي الابتكار البيئي من بنغازي، حيث شارك شباب من المنطقة الشرقية في يومين من التعلم التفاعلي والعروض التقديمية. وشملت أفكارهم أنظمة ري مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وروبوتات للتعليم البيئي، وشركات ناشئة خضراء تركز على استعادة التنوع البيولوجي. وتم منح أربع فرق تمويلًا أوليًا، مع استمرار الدعم لتنفيذ مشاريعها. "أتاحت لنا هذه المبادرة فرصة صقل أفكارنا، واكتساب خبرات قيّمة، وتحويلها إلى حلول أعمال مستدامة"، قال أحد اعضاء الفرق الفائزة. "لقد وفّر EcoVision فرصًا حقيقية لإحداث أثر إيجابي على بيئتنا، وألهمنا لقيادة التغيير." في سبها، أصبح EcoVision محفّزًا للابتكار في جنوب ليبيا. وابتكر المشاركون حلولًا ذكية مناخيًا تتناسب مع الضغوط البيئية الفريدة للمنطقة، شملت أنظمة ذكية لكشف التسربات، ومبادرات محلية لمعالجة الأغذية لتعزيز الأمن الغذائي، وأدوات ري مؤتمتة. وحصلت ثلاث فرق على تمويل أولي. "على الرغم من أن البرنامج استمر يومين فقط، إلا أنه كان من أكثر الورش تأثيرًا"، حسب افادة أحد المشاركين الشباب. مضيفاً، عزّزنا العديد من المهارات الريادية التي ستساعدنا على توسيع مشاريعنا. فرص كهذه نادرة في الجنوب." أما المحطة الختامية في طرابلس، فقد جمعت ثمانية فرق مدرجة في القائمة القصيرة، قدّمت مشاريعها أمام لجنة من الخبراء والمختصين، من بينهم ممثلون عن المؤسسات الوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، والقطاع الخاص، والمجتمع الدبلوماسي. وشملت المشاريع الفائزة روبوتًا زراعيًا موجّهًا بالذكاء الاصطناعي للحد من الهدر وزيادة الإنتاج؛ ومنصة لإعادة توزيع فائض الغذاء للحد من الهدر وتعزيز الأمن الغذائي؛ ومفرخًا لأسماك البلطي يهدف إلى إحياء الاستزراع المائي المحلي وخلق فرص عمل. "منحنا تحدي الابتكار البيئي EcoVision فرصة مميزة للتواصل المباشر مع صانعي القرار والدبلوماسيين وقادة القطاع الخاص. وساعدتنا هذه النقاشات على فهم كيفية تحويل أفكارنا من مفاهيم إلى شراكات حقيقية،" كما أضاف أحد الفرق الفائزة. وفي تأملها لهذه الرحلة الوطنية، قالت نائبة الممثلة الخاصة: "لم تكن هذه مجرد رحلة بين المدن، بل كانت رحلة كاشفة عن القدرات الهائلة، والإبداع، والإصرار الذي يتمتع به شباب ليبيا." مواءمة الرؤية مع الدعم: بناء منظومة للاستدامة يُعد نظام الإحالة أحد أبرز الابتكارات في EcoVision 2026، إذ صُمم لضمان استمرار الدعم بعد انتهاء الفعالية. ومن خلال نهج منسّق، سيتم ربط المشاركين ببرامج وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة وفرص تمويل مستقبلية، بما يساعد الأفكار الواعدة على التحول إلى حلول قابلة للتوسع. "بالنسبة للأمم المتحدة في ليبيا، لا يُعد الشباب مجرد مستفيدين من التغيير، بل شركاء في صناعته"، أكدت السيدة ريتشاردسون، داعية الشباب إلى تقديم أفكارهم، ومضيفة: "ستقابل الأمم المتحدة وشركاؤها هذه الأفكار بالتزام راسخ بدعم نموكم وقيادتكم ونجاحكم." ويدعم هذا النهج مباشرة إطار التعاون من أجل التنمية المستدامة للأمم المتحدة في ليبيا، من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة، والقدرة على الصمود البيئي، والمشاركة الفاعلة للشباب. ما التالي: غرس بذور المستقبل رغم اختتام جولة EcoVision في المدن الثلاث، فإن أثرها بدأ للتو في التبلور. ففي الأشهر المقبلة، سيتم صرف المنح الأولية ومتابعتها، واستمرار علاقات الإرشاد، وإحالة المشاريع ذات الإمكانات العالية للتوسع عبر شراكات مؤسسية. وتبحث الأمم المتحدة في ليبيا وشركاؤها حاليًا سبل إضفاء الطابع المؤسسي على EcoVision كمنصة وطنية، تتيح لعدد أكبر من الشابات والشبان قيادة العمل المناخي في مختلف أنحاء البلاد. ومع تسريع ليبيا لمسارها نحو الاستدامة، لا يكتفي هؤلاء الشباب بتخيّل المستقبل، بل يعملون على بنائه. واختتمت السيدة ريتشاردسون كلمتها بالقول: "دعوا تحدي الابتكار البيئي EcoVision يصبح جزءًا من مستقبل ليبيا"، تحدي الابتكار البيئي لا ينتهي هنا. هذه مجرد البداية."
1 / 5
قصة
٠١ فبراير ٢٠٢٦
15 عامًا من العطش… واليوم عاد الماء، وعادت الحياة!
أم الرزم , ليبيا, 20 كانون الأول 2026. بالقرب من مدينة درنة شرق ليبيا، تقع قرية أم الرزم المتأثرة من الفياضانات، و حيث كان الحصول على مياه الشرب الآمنة تحديًا يوميًا استمر أكثر من 15 عامًا. لم يكن العطش مجرد صعوبة مؤقتة، بل كان رفيقًا للأسر،كانت المياه المتاحة محدودة، وذات ملوحة عالية وغير صالحة للشرب، مما أجبر العائلات على الاعتماد على مصادر غير صحية لتلبية احتياجاتها اليومية. ولم يكن غياب المياه النظيفة والآمنة تحديًا فحسب، بل كان واقعًا يوميًا تعيشه الأسر. UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem ! عامًا من الصبر والمعاناة15 “تخيّل أن تبدأ يومك في الساعة الخامسة صباحًا، تملأ جرّاتك من بئر بعيد، أو تنتظر دورك في محطة مياه عامة، أو تدفع مبالغ كبيرة لشراء المياه من صهاريج خاصة. كنا نعاني لأكثر من 15 سنة من شح المياه الصالحة للشرب، ولم يكن لدينا مصدر موثوق. كان علينا الذهاب إلى أماكن بعيدة، ولم نكن نضمن أبدًا أن تكون المياه نظيفة أو معقمة. كلفنا ذلك وقتًا وجهدًا ومالًا، وتركنا في قلق دائم على صحة أطفالنا. الحياة كانت تدور حول سؤال واحد يوميًا: من أين سنحصل على ماء اليوم؟” علي أمراجع محمد، أحد سكان القرية. UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem نقطة التحول: الأمل يطرق الباب يوليو 2025، بدأ فصل جديد في حياة أم الرزم. بدعم من جمعية الشيخ عبدلله النوري الخيرية و تنفيذ من يونيسف تم تركيب محطة تحلية مياه حديثة. ومع تشغيلها بدأت قطرات الماء النظيفة تتدفق، مغيرة حياة السكان"عندما بدأت المحطة العمل، شعرنا بفرق كبير. لم نعد مضطرين للمشي مسافات طويلة أو القلق على جودة المياه." UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem أصبح لدينا مصدر موثوق متاح 24 ساعة يوميًا. أعطانا هذا شعورًا بالأمان الذي لم نشهده منذ سنوات""
سعيد محمد خليفة , رئيس مركز خدمات أم الرزم. UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem"توا عندنا مية, الأطفال كانوا الأكثر تأثرًا." عبد المالك علي مراجع، طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، يقول بابتسامة
"الآن المياه معقمة وجيدة، الوضع أصبح أفضل بكثير" UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem كلُّ قطرةِ ماءٍ أعادت إلى الطفولة إحساسها بالطبيعية، ومنحت العائلات راحةَ البال.واليوم، ومع توفّر الوصول إلى المياه، يتطلّع المجتمع إلى المستقبل بثقةٍ متجددة. لقد عاد الماء… ومعه عادت الحياة.
سعيد محمد خليفة , رئيس مركز خدمات أم الرزم. UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem"توا عندنا مية, الأطفال كانوا الأكثر تأثرًا." عبد المالك علي مراجع، طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، يقول بابتسامة
"الآن المياه معقمة وجيدة، الوضع أصبح أفضل بكثير" UNICEFLIBYA/2025/Ibraheem كلُّ قطرةِ ماءٍ أعادت إلى الطفولة إحساسها بالطبيعية، ومنحت العائلات راحةَ البال.واليوم، ومع توفّر الوصول إلى المياه، يتطلّع المجتمع إلى المستقبل بثقةٍ متجددة. لقد عاد الماء… ومعه عادت الحياة.
1 / 5
قصة
١٥ يناير ٢٠٢٦
إطلاق مبادرة تحدي الابتكار البيئي للشباب الليبي 2026 EcoVision
بنغازي – شكّلت مدينة بنغازي المحطة الأولى في سلسلة وطنية من فعاليات EcoVision التي ستُقام في كل من سبها وطرابلس، وذلك من خلال إطلاق مبادرة: EcoVision تحدي الابتكار البيئي للشباب الليبي 2026 عبر فعالية افتتاحية استمرت يومين وجمعت مبتكرين من الشباب والشابات من مختلف مناطق شرق ليبيا.طُوّرت مبادرة EcoVision من الأمم المتحدة في ليبيا ونُفذت بدعم من مؤسسة Innovative Garden، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تمكين الشباب ودعم الحلول العملية الجاهزة للسوق للتصدي للتحديات المناخية والبيئية الملحّة. وتسهم المبادرة في أولويات التعاون التي تعتمدها الأمم المتحدة في ليبيا من خلال الاستثمار في مهارات الشباب والابتكار، وتعزيز الفرص الاقتصادية الشاملة المرتبطة بالقدرة على التكيف مع تغيّر المناخ والتنمية المستدامة.وجمعت نسخة بنغازي التي امتدت ليومين مبتكرين شبابًا وشابات إلى جانب ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص.وشاركت الفرق الشبابية التي تم اختيارها من بين أكثر من 300 متقدم ومتقدمة في جلسات مكثفة لبناء القدرات، ركزت على تطوير الأعمال الموجهة نحو المناخ، والتخطيط المالي، وقياس الأثر، ومهارات العرض والتقديم، قبل عرض مقترحاتهم أمام لجنة تحكيم متعددة القطاعات.وفي ختام الفعالية، تم منح أربع مبادرات تمويلاً أوليًا، إلى جانب توفير الإرشاد والدعم المستمر، لمساعدتها على الانتقال من مرحلة تطوير الفكرة إلى إطلاق الأعمال وتوسيع نطاقها.تقول إحدى المشاركات: «أتاحت لنا هذه المبادرة فرصة صقل أفكارنا، واكتساب خبرة قيّمة، وتحويلها إلى حلول أعمال مستدامة». وأضاف أحد أفراد الفرق الفائزة: «وفّرت EcoVision فرصًا حقيقية لإحداث تأثير إيجابي على بيئتنا، وألهمتنا لقيادة التغيير».أما الفرق التي لم تحصل على التمويل الأولي، فسيتم ربطها بالجهات المعنية داخل منظومة الأمم المتحدة لاستكشاف فرص تمويل محتملة والحصول على دعم إرشادي مستمر.وبعد بنغازي، سيواصل تحدي EcoVision للابتكار البيئي للشباب الليبي 2026 فعالياته في سبها وطرابلس، في إطار جهد وطني يعزز دور الشباب بوصفهم محركات أساسية للقدرة على التكيف مع تغيّر المناخ، والابتكار، والتنمية المستدامة في ليبيا.
1 / 5
قصة
٠٥ يناير ٢٠٢٦
على مدى 75 عامًا، صنعت الحماية فرقًا… واليوم، صنعت الفرق في حياة هنوة
في سن السادسة والثلاثين، لم تتخيل هنوة أحمد يوماً أنها ستُجبر على الفرار من منزلها بحثاً عن الأمان. لسنوات طويلة، كانت تعيش حياة مستقرة، ولديها عمل وعائلة في دارفور. ثم جاءت الحرب.الحرب دمرت كل شيءمع تصاعد الصراع في دارفور، بدأت الجماعات المسلحة تستهدف المدنيين، ناشرةً الخوف والعنف في مجتمعها. كان الناس يُتَّهمون ويُلاحَقون ويُعاقَبون بناءً على الشبهات وحدها.في يوليو 2023، تعرّض منزل عائلة هنوة للهجوم، وقُتل والدها وشقيقها.تستعيد تلك اللحظة قائلة: «كانوا يبحثون عني. كانوا يتهمون الناس بالتجسس. أي شخص يشتبهون به كان معرّضاً للخطر».فرت هنوة ليلاً وهي تحمل طفلها الأصغر بين ذراعيها. وفي خضم الفوضى، انفصلت عن زوجها وأطفالها الثلاثة الأكبر سناً — الذين تبلغ أعمارهم 13 و8 و6 سنوات.رحلة يائسة بحثاً عن الأمان
بعد فرارها إلى تشاد دون أن تحصل على أي أخبار، واصلت هنوة رحلتها إلى ليبيا أملاً في العثور على الأمان والمساعدة. وكحال الكثيرين ممن أنهكهم الحزن واليأس، حاولت أيضاً عبور البحر. حاولت عدة مرات ولم تنجح. تقول: "احتُجزت لأشهر. لم يكن لدي أي عائلة تساعدني. فقدت كل شيء تقريباً". وحتى بعد الإفراج عنها، ظلّت الحياة في ليبيا غير آمنة. واجهت الاستغلال والتشرّد والعنف. وتقول: "أتى وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً".طوق نجاة: الحماية والرعاية
تستعيد هنوة تلك اللحظة قائلة: "كان هناك وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً". وفي نهاية المطاف، حصلت على رعاية طبية ودعم ساعداها على البدء في التعافي — جسدياً ونفسياً — بعد كل ما عانته. وتقول: "أشكر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضاً، لأنه تم إيجاد حل لي ولابني". كانت رحلتها طويلة ومؤلمة، ومليئة بخسائر لا يمكن تخيلها، لكنها أيضاً شهادة على الصمود، وعلى أهمية الحلول الدائمة للأشخاص المحتاجين للحماية.طريق نحو الأمان
من خلال الممرات الإنسانية من ليبيا إلى إيطاليا، أُتيحت لهنوة وابنها أخيراً فرصة لإعادة بناء حياتهما في أمان. تقول: "فقدت منزلي، وعائلتي، وعملي… كل شيء". "لكن الآن أخيراً، يمكن لابني أن يحظى بحياة جيدة". تُعد هذه المسارات الآمنة والقانونية شريان حياة للناجين من النزاعات والعنف والاضطهاد. وبالنسبة لهنوة، فإن الممر الإنساني هو بداية مستقبل يمكن لابنها أن ينشأ فيه دون خوف.75 عاماً من الحماية
وبينما تحيي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرور 75 عاماً على حماية الأشخاص المُجبرين على الفرار، تذكّرنا قصص مثل قصة هنوة بسبب أهمية هذه الولاية، ولماذا تظل الحلول الدائمة ضرورية. توفر الممرات الإنسانية بديلاً حقيقياً للرحلات الخطرة. فهي تنقذ الأرواح، وتمنح العائلات فرصة للتعافي، وتجسّد المبادئ الأساسية التي تلتزم بها المفوضية على مدى سبعة عقود: الحماية، والكرامة، والأمل. وتختتم هنوة بقولها: "كانت لدي حياة جيدة ذات يوم. ثم في لحظة واحدة، اختفى كل شيء. لكن الآن… الآن عاد الأمل من جديد".
بعد فرارها إلى تشاد دون أن تحصل على أي أخبار، واصلت هنوة رحلتها إلى ليبيا أملاً في العثور على الأمان والمساعدة. وكحال الكثيرين ممن أنهكهم الحزن واليأس، حاولت أيضاً عبور البحر. حاولت عدة مرات ولم تنجح. تقول: "احتُجزت لأشهر. لم يكن لدي أي عائلة تساعدني. فقدت كل شيء تقريباً". وحتى بعد الإفراج عنها، ظلّت الحياة في ليبيا غير آمنة. واجهت الاستغلال والتشرّد والعنف. وتقول: "أتى وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً".طوق نجاة: الحماية والرعاية
تستعيد هنوة تلك اللحظة قائلة: "كان هناك وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً". وفي نهاية المطاف، حصلت على رعاية طبية ودعم ساعداها على البدء في التعافي — جسدياً ونفسياً — بعد كل ما عانته. وتقول: "أشكر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضاً، لأنه تم إيجاد حل لي ولابني". كانت رحلتها طويلة ومؤلمة، ومليئة بخسائر لا يمكن تخيلها، لكنها أيضاً شهادة على الصمود، وعلى أهمية الحلول الدائمة للأشخاص المحتاجين للحماية.طريق نحو الأمان
من خلال الممرات الإنسانية من ليبيا إلى إيطاليا، أُتيحت لهنوة وابنها أخيراً فرصة لإعادة بناء حياتهما في أمان. تقول: "فقدت منزلي، وعائلتي، وعملي… كل شيء". "لكن الآن أخيراً، يمكن لابني أن يحظى بحياة جيدة". تُعد هذه المسارات الآمنة والقانونية شريان حياة للناجين من النزاعات والعنف والاضطهاد. وبالنسبة لهنوة، فإن الممر الإنساني هو بداية مستقبل يمكن لابنها أن ينشأ فيه دون خوف.75 عاماً من الحماية
وبينما تحيي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرور 75 عاماً على حماية الأشخاص المُجبرين على الفرار، تذكّرنا قصص مثل قصة هنوة بسبب أهمية هذه الولاية، ولماذا تظل الحلول الدائمة ضرورية. توفر الممرات الإنسانية بديلاً حقيقياً للرحلات الخطرة. فهي تنقذ الأرواح، وتمنح العائلات فرصة للتعافي، وتجسّد المبادئ الأساسية التي تلتزم بها المفوضية على مدى سبعة عقود: الحماية، والكرامة، والأمل. وتختتم هنوة بقولها: "كانت لدي حياة جيدة ذات يوم. ثم في لحظة واحدة، اختفى كل شيء. لكن الآن… الآن عاد الأمل من جديد".
1 / 5
قصة
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
مشاركة الشباب الليبي في الأجندة الأممية للشباب والسلام والأمن المقامة في العاصمة الأردنية عمّان
يسهم الشباب الليبي في بلورة أجندة الشباب السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعشر سنوات المقبلة، وذلك عبر تضمين الأولويات الوطنية في الجهود الإقليمية للانتقال بمشاركة الشباب من مرحلة الالتزامات السياسية إلى العمل الملموس على أرض الواقع في ليبيا. وشاركت ثلاث منظمات مجتمع مدني ليبية بقيادة شبابية بمعية مكتب نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والممثلة المقيمة بالإضافة إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وصندوق الأمم المتحدة للسكان في ليبيا في ورشة عمل إقليمية تعنى بالشباب والسلام والأمن أقيمت في العاصمة الأردنية عمان في شهر كانون الأول/ديسمبر، التقى فيها أكثر من سبعين شاب وشابة من صناع السلام في المنطقة. وأقيم هذا المحفل احتفاءً بمرور عشر سنوات على المصادقة على قرار مجلس الأمن الأممي 2250 (2015) والذي رسخ أجندة الشباب السلام والأمن كاستجابة للأدلة التي تبين تضرر شريحة الشباب من النزاعات بشكل كبير في حين أنهم يتعرضون للإقصاء من آليات صنع القرار. وركزت ورشة العمل هذه على استعراض التقدم المحرز وتحديد الفجوات القائمةوحصر أولويات العقد المقبل مع التشديد على ترجمة الدروس المستفادة من المنطقة إلى استراتيجيات وطنية. ومن النقاط التي تمحور حولها النقاش برزت ضرورة ضمان حضور أصوات الشباب وشمولها شمولاً حقيقياً والاستماع إليها واتخاذ الإجراءات على ضوئها عبر حوار مهيكل ومستدام مع المؤسسات وصناع القرار. وقالت علياء قرقوم، وهي ناشطة ليبية في المجتمع المدني "كانت هذه فرصة مهمة لتقييم أجندة الشباب السلام والأمن منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا." مضيفة بأن "على الرغم من وجود خطوات إيجابية واضحة خلال العشر سنوات الماضية، إلا أن هناك فجوة كبيرة تفصل بين السياسة والتنفيذ." وسلط المشاركون الضوء على الصعوبات في المنطقة، بما في ذلك المشاركة المحدودة للشباب في المؤسسات وتفاوت تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالشباب والسلام والأمن وضرورة التنسيق بشكل أكبر بين الحكومات والمجتمع المدني والشركاء الدوليين. أما عن الشباب الليبي من كلا الجنسين فكانت المناقشات قد سلطت الضوء أيضاً على استمرار الانقسام الذي طال المؤسسات في تضييق الفرص للمشاركة الحقيقية الأمر الذي صعب من ترجمة مبادرات الشباب إلى مسارات راسخة على الصعيد الوطني. ومن المحاور الأخرى التي تناولتها الورشة الحاجة الملحة لتهيئة مساحات آمنة وشاملة لتمكين الشباب من المشاركة على جميع الأصعدة لا سيما على الصعيد المحلي، حيث يتضرر الشباب بشكل مباشر من النزاعات والفجوات التي تشوب الخدمات والصعوبات التي تواجهها الحوكمة. وأشار العديد من المشاركين إلى أن تخوف الشباب من التعرض للتهديد والمضايقات سواء بشكل فعلي أو عبر التواصل الاجتماعي ما يزال يثنيهم عن المشاركة وبأن هذا الأمر أشد بالنسبة للشابات إلا أنه يمس الشباب عموماً. "من بين النقاط المهمة التي استفدت منها شخصياً أن التعامل مع السلام والأمن يجب أن يتم بشكل إقليمي وليس محلي" قال السيد الحسن بكار مدير إدارة البرامج في مؤسسة السلام الدائم في ليبيا مضيفاً، "إن الاستماع إلى الشباب من مختلف الدول يبين مدى ارتباط الصعوبات التي نواجهها ببعضها البعض ومدى استفادتنا من الحلول المقدمة فيما بيننا." وتحدث المشاركون عن أهمية الصحة العقلية والنفسية والاجتماعية كأساس للسلام والصمود والمشاركة المدنية مشددين على أن بدون معالجة الآثار التراكمية للنزاع والتهجير وصدمات تغير المناخ وضبابية الجانب الاقتصادي فإن مشاركة الشباب قد تظل رمزية فقط بدل من أن تحدث تحولاً جذرياً. وعززت النقاشات أيضاً مدى أهمية النهوض بمسارات تقودها الحكومة لتنفيذ أجندة الشباب السلام والأمن والاستراتيجيات الشبابية الأعم التي تستجيب بشكل مباشر لأولويات الشباب الليبي وتطلعاته. واختتمت الورشة بتحديد المشاركين للخطوات المقبلة الملموسة بما في ذلك تعزيز آليات التنسيق الوطنية المعنية بالشباب والسلام والأمن وتوسيع نطاق مبادرات السلام التي يقودها الشباب وبناء شراكات عابرة للحدود. "مع دخول أجندة الشباب السلام والأمن عقدها الثاني، كان موقف الشباب الليبي واضحاً بأنهم ليسوا مجرد مستفيدين من عمليات السلام فحسب وإنما هم قادة يرسمون مستقبل بلادهم. فالاعتراف المستمر والاستثمار والمشاركة ستصبح من الأساسيات لترجمة الالتزامات إلى أثر يلمس على أرض الواقع." قالت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والممثلة المقيمة السيدة اولريكا رتشاردسون مضيفة بأن "المنابر الإقليمية المشابهة للورشة التي أقيمت في عمان تضمن عودة الشباب الليبي إلى ديارهم وهم محملين بالأفكار والشبكات والقوة الدافعة وتعزيز المبادرات المحلية والإسهام في السلام على المدى البعيد."
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
فريق الشباب الاستشاري - ألأمم المتحدة في ليبيا
عن فريق الشباب الاستشاري يُعد فريق الشباب الاستشاري مجموعة تشاورية أُنشئت في إطار الأمم المتحدة في ليبيا، ويعمل كمنصة لتقديم وجهات نظر شبابية منظمة ومستقلة تُسهم في إثراء تحليلات الأمم المتحدة وجهودها في مجال المناصرة وبرامجها. ويجمع الفريق شابات وشباناً من مختلف أنحاء ليبيا، بما يضمن تمثيلاً متنوعاً للتجارب المعيشة والأولويات والأفكار الشبابية. وقد صُمم دور الفريق ليكفل أن تنعكس أصوات الشباب وتجاربهم بصورة متسقة وأخلاقية ومسؤولة في انخراط الأمم المتحدة في ليبيا. ماذا يفعل فريق الشباب الاستشاري؟ يقدم فريق الشباب الاستشاري مشورة مستقلة وغير ملزمة للأمم المتحدة في ليبيا من خلال فريق العمل المعني بالشباب، الذي يجمع كيانات الأمم المتحدة العاملة على القضايا المتعلقة بالشباب. ومن خلال الحوار والمشاورات والمساهمات المكتوبة والشفوية، يقدّم الفريق وجهات نظر عملية مستندة إلى رؤى الشباب حول القضايا التي تؤثر في الشباب في مختلف أنحاء ليبيا. ويستند أعضاء فريق الشباب الاستشاري إلى خبراتهم المهنية وانخراطهم مع المجتمعات المحلية وشبكات الشباب على مستوى البلاد. ويتمثل دورهم التطوعي في دعم وإثراء عمل الأمم المتحدة، وليس في تنفيذ البرامج؛ أو تمثيل الأمم المتحدة؛ أو التحدث باسمها. ما هو فريق الشباب الاستشاري، وما الذي لا يمثله؟ فريق الشباب الاستشاري هو: هيئة تشاورية واستشارية منصة لتبادل وجهات نظر شبابية متنوعة وشاملة آلية منظمة تتماشى مع معايير الأمم المتحدة وقيمها فريق الشباب الاستشاري ليس: منظمة شبابية أو حركة شبابية هيئة لصنع القرار مجموعة تمثل الأمم المتحدة أو تتحدث باسمها ولا يُعد أعضاء فريق الشباب الاستشاري موظفين أو متعاقدين مع الأمم المتحدة. فهم يعملون بصفة استشارية مستقلة، ولا يمثلون الأمم المتحدة في المناسبات العامة أو الرسمية. القيم والمعايير يسترشد عمل فريق الشباب الاستشاري بالقيم والمعايير الأساسية للأمم المتحدة، بما في ذلك: السلوك المهني والتصرف الأخلاقي المساءلة والشفافية السرية وحماية البيانات الحماية والوقاية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين وتُعد هذه المعايير أساسية لحماية المجتمعات المحلية، والحفاظ على مصداقية الفريق، وضمان سلامة جميع الأعضاء ونزاهة عملهم. فريق الشباب الاستشاري يتألف فريق الشباب الاستشاري 2026-2027 من 12 شابة وشاباً من المناطق الغربية والشرقية والجنوبية في ليبيا. ويعكس الفريق تنوع البلاد، إذ ينتمي أعضاؤه إلى مجموعة واسعة من الخلفيات المهنية والمدنية، بما في ذلك القيادة الشبابية، وبناء السلام، والتعليم، وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، والاتصالات، والعمل المجتمعي. وقد أطلق الفريق دورته الاستشارية من خلال برنامج تعريفي حضوري عُقد في طرابلس في أبريل 2026. كيف يساهم فريق الشباب الاستشاري في عمل الأمم المتحدة في ليبيا؟ ينقل فريق الشباب الاستشاري إلى عمل الأمم المتحدة وجهات نظر واقعية وآنية مستندة إلى تجارب الشباب في مختلف أنحاء ليبيا. ومن خلال مساهماته، يساعد الفريق على: تعزيز التحليل والمناصرة من خلال ضمان انعكاس واقع الشباب وأولوياتهم إثراء تصميم البرامج والمبادرات التي تؤثر في الشباب تعزيز مشاركة شبابية أكثر جدوى وشمولاً واتساقاً مع المعايير الأخلاقية دعم وتعزيز الروابط بين شبكات الشباب في مختلف أنحاء ليبيا ومن خلال ذلك، يُسهم فريق الشباب الاستشاري في جعل انخراط الأمم المتحدة في ليبيا أكثر استجابة وملاءمة وارتباطاً بتجارب الشباب. ويأتي إنشاء فريق الشباب الاستشاري في إطار الالتزام الأوسع للأمم المتحدة بتعزيز مشاركة الشباب في جهود السلام والتنمية، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2250 (2015) . لمزيد من المعلومات حول مشاركة الشباب وعمل الأمم المتحدة في ليبيا، يُرجى متابعة قنوات التواصل الرسمية للأمم المتحدة في ليبيا.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ يناير ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يصدر التقرير الأول حول ديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا وفي أنحاء شمال أفريقيا
أصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقريراً بحثياً الأول من نوعه بعنوان "ديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا وفي أنحاء شمال أفريقيا: الاتجاهات والآثار،" والذي يقدم لمحة شاملة على أحدث التطورات والاتجاهات الناشئة في مجال الاتجار بالمخدرات التي تؤثر على ليبيا والمنطقة. وقد أُطلق التقرير في طرابلس خلال فعالية استضافها مكتب النائب العام الليبي، بحضور ممثلين عن المؤسسات الوطنية والسلك الدبلوماسي في ليبيا. ويقدم التقرير تحليلاً مفصلاً لديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا خلال الفترة من 2020 إلى 2024، واضعاً الاتجاهات الوطنية في إطارها الإقليمي الأوسع. كما يسلط الضوء على أنماط الاتجار المتغيرة، ويوفر خط أساس لمتابعة تطور هذه الاتجاهات مستقبلاً.وتشير أبرز النتائج إلى وجود الارتباط بين الاتجار بالمخدرات والسياق الأمني في ليبيا؛ وإلى تنامي دور البلاد كمحطة عبور للمخدرات المتجهة إلى أسواق المنطقة؛ إضافة إلى ارتفاع معدلات استخدام المخدرات محلياً – ولا سيما المواد الاصطناعية – وما يترتب على ذلك من تداعيات صحية واجتماعية وأمنية. كما يقدم التقرير معلومات حول مسارات تهريب المخدرات، بما في ذلك مرور الكوكايين عبر ليبيا في طريقه إلى الشرق الأوسط وأوروبا، ووصول المخدرات الاصطناعية إلى شمال أفريقيا ومناطق أخرى من القارة. وفي عام 2024 وحده، قُدّرت القيمة السوقية لمضبوطات الكوكايين المسجلة في ليبيا بما يتراوح بين 3.7 ملايين دولار أمريكي و7.8 ملايين دولار أمريكي (وتعكس هذه الأرقام المضبوطات المسجلة فقط، ما يعني أن القيمة الإجمالية الفعلية قد تكون أعلى).وتهدف توصيات السياسات الواردة في التقرير إلى دعم الجهود الوطنية والدولية الجارية، بما في ذلك تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الليبية لمكافحة المخدرات التي تم اعتمادها حديثاً. وتشجع هذه التوصيات على مواصلة التعاون واتباع نهج منسق لمعالجة التحديات العابرة للحدود، بما يتماشى مع مبدأ المسؤولية المشتركة.وقد أدى إن التهديد المتزايد الناجم عن الاتجار بالمخدرات واستخدامها في المنطقة العربية، كما وثقه تقرير المخدرات العالمي، إلى تجدد الاهتمام وتعزيز الزخم نحو التعاون الإقليمي في مجال مكافحة المخدرات، بما في ذلك من خلال تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية والاستجابات المنسقة.أوضح السيد الدكتور امحمد سعيد زيدان، وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي: "إن تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، في إطار الشراكة والمسؤولية المشتركة، يظل الركيزة الأساسية لمواجهة ديناميكيات الاتجار بالمخدرات، خاصة في المناطق التي تشهد تحديات أمنية وتنموية متداخلة، مثل ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا. إن مسؤوليتنا اليوم جماعية، وتفرض علينا العمل بروح الشراكة والتكامل، إدراكًا بأن أمن ليبيا واستقرار شمال أفريقيا يشكلان جزءًا لا يتجزأ من الأمن الإقليمي والدولي، وأن بناء استراتيجيات فعّالة ومستدامة لمكافحة الاتجار بالمخدرات يتطلب إرادة سياسية واضحة، ورؤية شاملة توازن بين متطلبات الأمن وضرورات التنمية وحماية الإنسان."وصرّح المستشار عبدالباسط شهران، وكيل النيابة العامة المكلف بملف مكافحة المخدرات في ليبيا: " بأنَّ مركزَ البحوثِ الجنائيةِ و التدريبِ المُلحَقَ بمكتبِ النائبِ العام، يدعو مكتبَ الأممِ المتحدةِ المعنيِّ بالمخدراتِ و الجريمة، و الشركاءَ الدوليينَ إلى النظر في جعلِ قُبَّتهِ مظلةً لمركزٍ إقليميٍّ يجمعُ الخبراتِ البحثيةَ، و المتخصصينَ في مجالاتِ العدالةِ و إنفاذِ القانونِ و الأمنِ؛ لدعمِ تصميمِ سُبلِ استجابةٍ مُنسَّقةٍ متوازنةٍ قائمةٍ على الأدلة، و تعزيزِ دورِ المركزِ في النهوضِ بخدمةِ المجتمع؛ تحقيقاً للأمنِ و التنمية."كما أفادت السيدة أولريكا رتشاردسون، نائبة الممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا: "إن الاتجار بالمخدرات ليس مجرد قضية تتعلق بالعدالة الجنائية، بل يشكل أيضاً تهديداً مباشراً للسلم والأمن، ولسيادة القانون، ولسلطات الدولة. فالعائدات غير المشروعة الناتجة عن هذه التجارة تغذي شبكات الجريمة المنظمة، وتقوض المؤسسات، وتطيل أمد عدم الاستقرار. ويوفر هذا التقرير الأدلة اللازمة لإرشاد العمل الوطني وتعزيز الانخراط الدولي، بما في ذلك على مستوى مجلس الأمن."قالت السيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والمخدرات والمخدرات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يؤكد هذا التقرير على أهمية الاستجابة لتحدي المخدرات من خلال نهج متوازن وشامل يعالج جانبي العرض والطلب، ويستند إلى الأدلة والشراكات القوية. يلتزم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدعم ليبيا والمنطقة في تعزيز جمع البيانات وتحليلها، وتحسين استجابات إنفاذ القانون والعدالة الجنائية، وتوسيع خدمات الوقاية والعلاج والتعافي. فقط من خلال العمل الوطني والإقليمي المنسق يمكننا تقليل الأضرار الناتجة عن الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة بفعالية مع تعزيز الاستقرار والصحة وسيادة القانون."يمكن الاطلاع على التقرير البحثي عبر الرابط التالي:تقرير ديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا وأنحاء شمال أفريقيا: الاتجاهات والآثار * *** *لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقياالبريد الإلكتروني: unodc-egyptfieldoffice@un.org
1 / 5
بيان صحفي
١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
ليبيا تُحيي اليوم الدولي لمكافحة الفساد بإطلاق المرحلة الثانية من المشروع المموّل من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الفساد وغسل الأموال، والمنفَّذ من قِبل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة
أحيت ليبيا اليوم الدولي لمكافحة الفساد بإطلاق المرحلة الثانية من المشروع المموّل من الاتحاد الأوروبي بعنوان: «بناء القدرات الوطنية في ليبيا لمنع ومكافحة الفساد وغسل الأموال». وينفَّذ المشروع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال مكتب برامجه في ليبيا، وبالشراكة مع اللجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025-2030) بهيئة الرقابة الإدارية، بهدف تعزيز قدرة المؤسسات الليبية على الوقاية من الفساد ورصده والتحقيق فيه والتصدي للجرائم المالية.
في هذا السياق قام بالتوقيع على إطلاق المرحلة الثانية من المشروع السيد إبراهيم عبد الكريم على رئيس اللجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025–2030) ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في ليبيا الدكتور طارق سونان، حيث تم التوقيع خلال إحياء هيئة الرقابة الإدارية اليوم الدولي لمكافحة الفساد بحضور أكثر من 500 ممثل وطني وإقليمي ودولي، كما تزامن حفل الإطلاق أيضا انعقاد اجتماع الخبراء الإقليمي لمدة يومين في طرابلس بحضور ممثلين عن الهيئات الرقابية ومكافحة الفساد من دولة ليبيا، والأردن، والجزائر، والمغرب، وكذا خبراء دوليين من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ويتيح الاجتماع مناقشة المشاركون للتنفيذ الفعّال للاستراتيجيات الوطنية للرقابة ومكافحة الفساد، مع تركيز خاص على الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025–2030)، وكذا تسليّط الضوء على أفضل الممارسات الإقليمية والدولية لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، بما يشمل التنسيق الفعّال بين الجهات، وتقديم إرشادات حول تطوير الاستراتيجيات الوطنية ومتابعتها وتقييمها وإعداد التقارير عنها.وفي هذا السياق، صرّح السيد عبد الحميد الدبيبة، رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية: "لقد تُوِّج التعاون بين الجهات التنفيذية والهيئات الرقابية في ليبيا بوضع وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025-2030). وتجسّد هذه الجهود الإرادة السياسية القوية والإيمان بالدور الجوهري للهيئات الرقابية في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والنزاهة."
وأكد الدكتور محمد تكالة، رئيس المجلس الأعلى للدولة: "إن تطوير إدارة عامة حديثة ينبغي أن يدعمه التحول الرقمي والمعاملات الشفافة بين الحكومة والمواطنين للوقاية من الفساد. وفي هذا السياق، يلتزم المجلس الأعلى للدولة بدعم عملية الإصلاح المؤسسي وتوفير بيئة تشريعية تدعم استقلالية الهيئات الرقابية بما يضمن فعالية ولايتها في مكافحة الفساد، بما يسهم في بناء دولة قوية."
وأوضح السيد عبد الله قادربوه، رئيس هيئة الرقابة الإدارية: "كانت ليبيا من أوائل الدول التي وقّعت وصادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وقد عملنا بلا كلل لتنفيذ أحكامها على المستويين المؤسسي والتشريعي، من خلال تطوير قوانين مكافحة الفساد والشفافية، وإنشاء هيئة الرقابة الإدارية الموكلة بمكافحة جميع أشكال الفساد وإدماج مبادئ النزاهة، بما في ذلك حفظ وصون المال العام وضمان الوصول الشفّاف إلى المعلومات."
وصرّح السيد نيكولا أورلاندو، سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا:" يقف الاتحاد الأوروبي بثبات إلى جانب المؤسسات الرائدة والمجتمع المدني في مكافحة الفساد، وهو تحدٍ يمتد عبر الأجيال، فضلاً عن تعزيز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون في أنحاء البلاد. وتُعدّ الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد ضرورية في هذا الصدد، إذ تجمع كل الجهود بصورة شاملة ومنظمة لضمان تقارب المبادرات ذات الصلة نحو المصالح الوطنية. ويشرّف الاتحاد الأوروبي أن يشهد إطلاق هذا المشروع والمدعوم من قبله لتعزيز القدرات الوطنية لمكافحة الفساد وغسل الأموال في ليبيا."كما أفادت السيدة أولريكا رتشاردسون نائبة الممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا: "تظلّ الأمم المتحدة ملتزمةً تمامًا بدعم ليبيا في بناء نظم حوكمة اقتصادية قوية، وتعزيز آليات الرقابة، وتدعيم القدرات الوطنية لمنع الفساد ومكافحته. وتُعدّ هذه الإصلاحات ضرورية لاستعادة ثقة الجمهور وتعزيز الاستقرار والازدهار الذي يستحقه جميع الليبيين."وجدّدت السيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التأكيد قائلة: “الفساد تحدٍ عالمي، غير أن أنجع الحلول تُبنى على المستوى الوطني عبر قيادة قوية وتعاون فعّال. وقد استفاد من شراكتنا الممتدة مع ليبيا أكثر من 600 مسؤول وممثل، من بينهم اعضاء التحقيق ومدعين العامون ومسؤولون في أجهزة إنفاذ القانون ومحللون ماليون وأكاديميون وشباب، بما عزّز مهاراتهم في مكافحة الفساد والجرائم المالية وترسيخ مبادئ النزاهة".
تهدف المرحلة الثانية إلى المزيد من تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على كشف قضايا الفساد وغسل الأموال، والتحقيق فيها، والبتّ فيها قضائيًا. كما ستعزّز التدابير الوقائية ضد الجرائم المالية، وتوسّع الجهود لإشراك الشباب الليبي في تحديد الممارسات الفاسدة والإبلاغ عنها، وتعزيز السلوك الأخلاقي في مجالي الأعمال والمجتمع. وعلى مدى الثلاث سنوات المقبلة، سيعمل المشروع على تعزيز الشفافية والنزاهة في الإدارة العامة، وتقوية القدرات التشغيلية والقانونية لمكافحة الفساد وغسل الأموال، وتعميق التعاون الوطني والإقليمي والدولي للتصدي للجرائم المالية العابرة للحدود
في هذا السياق قام بالتوقيع على إطلاق المرحلة الثانية من المشروع السيد إبراهيم عبد الكريم على رئيس اللجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025–2030) ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في ليبيا الدكتور طارق سونان، حيث تم التوقيع خلال إحياء هيئة الرقابة الإدارية اليوم الدولي لمكافحة الفساد بحضور أكثر من 500 ممثل وطني وإقليمي ودولي، كما تزامن حفل الإطلاق أيضا انعقاد اجتماع الخبراء الإقليمي لمدة يومين في طرابلس بحضور ممثلين عن الهيئات الرقابية ومكافحة الفساد من دولة ليبيا، والأردن، والجزائر، والمغرب، وكذا خبراء دوليين من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ويتيح الاجتماع مناقشة المشاركون للتنفيذ الفعّال للاستراتيجيات الوطنية للرقابة ومكافحة الفساد، مع تركيز خاص على الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025–2030)، وكذا تسليّط الضوء على أفضل الممارسات الإقليمية والدولية لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، بما يشمل التنسيق الفعّال بين الجهات، وتقديم إرشادات حول تطوير الاستراتيجيات الوطنية ومتابعتها وتقييمها وإعداد التقارير عنها.وفي هذا السياق، صرّح السيد عبد الحميد الدبيبة، رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية: "لقد تُوِّج التعاون بين الجهات التنفيذية والهيئات الرقابية في ليبيا بوضع وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه (2025-2030). وتجسّد هذه الجهود الإرادة السياسية القوية والإيمان بالدور الجوهري للهيئات الرقابية في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والنزاهة."
وأكد الدكتور محمد تكالة، رئيس المجلس الأعلى للدولة: "إن تطوير إدارة عامة حديثة ينبغي أن يدعمه التحول الرقمي والمعاملات الشفافة بين الحكومة والمواطنين للوقاية من الفساد. وفي هذا السياق، يلتزم المجلس الأعلى للدولة بدعم عملية الإصلاح المؤسسي وتوفير بيئة تشريعية تدعم استقلالية الهيئات الرقابية بما يضمن فعالية ولايتها في مكافحة الفساد، بما يسهم في بناء دولة قوية."
وأوضح السيد عبد الله قادربوه، رئيس هيئة الرقابة الإدارية: "كانت ليبيا من أوائل الدول التي وقّعت وصادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وقد عملنا بلا كلل لتنفيذ أحكامها على المستويين المؤسسي والتشريعي، من خلال تطوير قوانين مكافحة الفساد والشفافية، وإنشاء هيئة الرقابة الإدارية الموكلة بمكافحة جميع أشكال الفساد وإدماج مبادئ النزاهة، بما في ذلك حفظ وصون المال العام وضمان الوصول الشفّاف إلى المعلومات."
وصرّح السيد نيكولا أورلاندو، سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا:" يقف الاتحاد الأوروبي بثبات إلى جانب المؤسسات الرائدة والمجتمع المدني في مكافحة الفساد، وهو تحدٍ يمتد عبر الأجيال، فضلاً عن تعزيز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون في أنحاء البلاد. وتُعدّ الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد ضرورية في هذا الصدد، إذ تجمع كل الجهود بصورة شاملة ومنظمة لضمان تقارب المبادرات ذات الصلة نحو المصالح الوطنية. ويشرّف الاتحاد الأوروبي أن يشهد إطلاق هذا المشروع والمدعوم من قبله لتعزيز القدرات الوطنية لمكافحة الفساد وغسل الأموال في ليبيا."كما أفادت السيدة أولريكا رتشاردسون نائبة الممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا: "تظلّ الأمم المتحدة ملتزمةً تمامًا بدعم ليبيا في بناء نظم حوكمة اقتصادية قوية، وتعزيز آليات الرقابة، وتدعيم القدرات الوطنية لمنع الفساد ومكافحته. وتُعدّ هذه الإصلاحات ضرورية لاستعادة ثقة الجمهور وتعزيز الاستقرار والازدهار الذي يستحقه جميع الليبيين."وجدّدت السيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التأكيد قائلة: “الفساد تحدٍ عالمي، غير أن أنجع الحلول تُبنى على المستوى الوطني عبر قيادة قوية وتعاون فعّال. وقد استفاد من شراكتنا الممتدة مع ليبيا أكثر من 600 مسؤول وممثل، من بينهم اعضاء التحقيق ومدعين العامون ومسؤولون في أجهزة إنفاذ القانون ومحللون ماليون وأكاديميون وشباب، بما عزّز مهاراتهم في مكافحة الفساد والجرائم المالية وترسيخ مبادئ النزاهة".
تهدف المرحلة الثانية إلى المزيد من تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على كشف قضايا الفساد وغسل الأموال، والتحقيق فيها، والبتّ فيها قضائيًا. كما ستعزّز التدابير الوقائية ضد الجرائم المالية، وتوسّع الجهود لإشراك الشباب الليبي في تحديد الممارسات الفاسدة والإبلاغ عنها، وتعزيز السلوك الأخلاقي في مجالي الأعمال والمجتمع. وعلى مدى الثلاث سنوات المقبلة، سيعمل المشروع على تعزيز الشفافية والنزاهة في الإدارة العامة، وتقوية القدرات التشغيلية والقانونية لمكافحة الفساد وغسل الأموال، وتعميق التعاون الوطني والإقليمي والدولي للتصدي للجرائم المالية العابرة للحدود
1 / 5
بيان صحفي
١٠ أغسطس ٢٠٢٥
الأمين العام للأمم المتحدة يعين السويدية إنغبورغ أولريكا أولفسدوتر ريتشاردسون نائبة للممثلة الخاصة للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومنسقة مقيمة في ليبيا
تتمتع ريتشاردسون بخبرة تزيد عن 30 عاماً في مجال التنمية والمساعدة الإنسانية والتعافي بعد النزاعات، مع التركيز على السياقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المعقدة وحقوق الإنسان. وقد قضت معظم مسيرتها المهنية مع الأمم المتحدة، حيث خدمت في مناطق مختلفة، بما في ذلك غرب ووسط أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وغرب البلقان وجنوب شرق أوروبا. شغلت السيدة ريتشاردسون منصب نائبة الممثل الخاص لمكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي، ومنسقة الشؤون الإنسانية والمنسقة المقيمة في هايتي منذ عام ٢٠٢٢، وشغلت سابقاً منصب المنسقة المقيمة في كوسوفو، حيث عملت بشكل وثيق مع بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو(٢٠١٨-٢٠٢٢). ومن بين المناصب التي تولتها في وقت سابق العمل كمنسقة مقيمة للأمم المتحدة وممثلة مقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وصندوق الأمم المتحدة للسكان في الرأس الأخضر (٢٠١٣-٢٠١٨)، وممثلة مقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الغابون (٢٠١٢-٢٠١٣)، ونائبة الممثل المقيم في تركيا (٢٠٠٧-٢٠١٢) وكوبا (٢٠٠٤-٢٠٠٧).السيدة ريتشاردسون حاصلة على درجة الماجستير في اقتصاديات التنمية من جامعة غوتنبرغ، ودرجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة لوند، وكلاهما في السويد. وبالإضافة إلى لغتها الأم السويدية، تتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية. نيويورك، 8 آب/ أغسطس 2025
1 / 5
بيان صحفي
٢٠ يونيو ٢٠٢٥
يوم اللاجئ العالمي 2025
طرابلس، 20 يونيو 2025 – بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، تنضم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى المجتمع الدولي في الاحتفاء بشجاعة وقوة الأشخاص الذين اضطروا لترك ديارهم هرباً من العنف والنزاعات والاضطهاد. ويحمل شعار هذا العام، وهو: "التضامن مع اللاجئين"، دعوة للعمل: للوقوف معاً، والاستماع إلى قصص اللاجئين، ومؤازرة حقهم في طلب الأمان.في ليبيا، لا يزال آلاف الفارّين من مناطق النزاع وانعدام الأمن – ومن بينهم القادمون مؤخراً من السودان – يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة. لقد فقدت العديد من العائلات كل شيء، وما تزال عودتها إلى ديارها متعذرة. يعيش معظم اللاجئين في أوضاع صعبة، غالباً في مناطق تعاني من ضعف الخدمات، إلى جانب المجتمعات الليبية المضيفة التي تتحمل بدورها ضغوطاً كبيرة.تعمل المفوضية عن كثب مع السلطات الليبية والشركاء في أنحاء البلاد لدعم كل من اللاجئين والمجتمعات الليبية التي تستضيفهم. ويشمل هذا: تقديم مواد الإغاثة الأساسية، وتحسين الوصول إلى المياه والصرف الصحي، وترميم المرافق الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى تقديم الدعم من خلال المراكز المجتمعية. ووفقاً لتقرير الاتجاهات العالمية الصادر حديثاً عن المفوضية، فإن أكثر من 120 مليون شخص حول العالم قد أجبروا على مغادرة ديارهم، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق. لا تزال الأزمات المتواصلة والنزاعات وغياب الحلول السياسية تدفع المزيد من الناس إلى النزوح القسري. وفي هذا السياق، أصبحت الحاجة إلى التضامن الدولي وتقاسم المسؤولية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.وقالت كارمن صخر، رئيسة بعثة المفوضية في ليبيا: "التضامن مع اللاجئين يعني الوقوف إلى جانبهم في أصعب لحظاتهم، لا بالكلمات فقط، بل بالأفعال. ويشمل ذلك دعم من اضطروا إلى الفرار من ديارهم، إلى جانب المجتمعات التي تستضيفهم. ونشهد في ليبيا أمثلة مؤثرة على هذا التضامن، من تنسيق السلطات المعنية للجهود الإنسانية، إلى الأسر الليبية التي تتقاسم ما لديها مع من هم في حاجة."تجدد المفوضية التزامها بدعم السلطات والشعب الليبي في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، إلى جانب مواصلة الدعوة لإيجاد حلول سياسية تتيح للناس العودة إلى أوطانهم.اللاجئون ليسوا وحدهم. نحن إلى جانبهم في يوم اللاجئ العالمي، وكل يوم.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع: أمل البرغوثيمسؤولة مساعدة في التواتصل والإعلام، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا albarghouti@unhcr.org
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11