قصة
٠٥ يناير ٢٠٢٦
على مدى 75 عامًا، صنعت الحماية فرقًا… واليوم، صنعت الفرق في حياة هنوة
في سن السادسة والثلاثين، لم تتخيل هنوة أحمد يوماً أنها ستُجبر على الفرار من منزلها بحثاً عن الأمان. لسنوات طويلة، كانت تعيش حياة مستقرة، ولديها عمل وعائلة في دارفور. ثم جاءت الحرب.الحرب دمرت كل شيءمع تصاعد الصراع في دارفور، بدأت الجماعات المسلحة تستهدف المدنيين، ناشرةً الخوف والعنف في مجتمعها. كان الناس يُتَّهمون ويُلاحَقون ويُعاقَبون بناءً على الشبهات وحدها.في يوليو 2023، تعرّض منزل عائلة هنوة للهجوم، وقُتل والدها وشقيقها.تستعيد تلك اللحظة قائلة: «كانوا يبحثون عني. كانوا يتهمون الناس بالتجسس. أي شخص يشتبهون به كان معرّضاً للخطر».فرت هنوة ليلاً وهي تحمل طفلها الأصغر بين ذراعيها. وفي خضم الفوضى، انفصلت عن زوجها وأطفالها الثلاثة الأكبر سناً — الذين تبلغ أعمارهم 13 و8 و6 سنوات.رحلة يائسة بحثاً عن الأمان
بعد فرارها إلى تشاد دون أن تحصل على أي أخبار، واصلت هنوة رحلتها إلى ليبيا أملاً في العثور على الأمان والمساعدة. وكحال الكثيرين ممن أنهكهم الحزن واليأس، حاولت أيضاً عبور البحر. حاولت عدة مرات ولم تنجح. تقول: "احتُجزت لأشهر. لم يكن لدي أي عائلة تساعدني. فقدت كل شيء تقريباً". وحتى بعد الإفراج عنها، ظلّت الحياة في ليبيا غير آمنة. واجهت الاستغلال والتشرّد والعنف. وتقول: "أتى وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً".طوق نجاة: الحماية والرعاية
تستعيد هنوة تلك اللحظة قائلة: "كان هناك وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً". وفي نهاية المطاف، حصلت على رعاية طبية ودعم ساعداها على البدء في التعافي — جسدياً ونفسياً — بعد كل ما عانته. وتقول: "أشكر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضاً، لأنه تم إيجاد حل لي ولابني". كانت رحلتها طويلة ومؤلمة، ومليئة بخسائر لا يمكن تخيلها، لكنها أيضاً شهادة على الصمود، وعلى أهمية الحلول الدائمة للأشخاص المحتاجين للحماية.طريق نحو الأمان
من خلال الممرات الإنسانية من ليبيا إلى إيطاليا، أُتيحت لهنوة وابنها أخيراً فرصة لإعادة بناء حياتهما في أمان. تقول: "فقدت منزلي، وعائلتي، وعملي… كل شيء". "لكن الآن أخيراً، يمكن لابني أن يحظى بحياة جيدة". تُعد هذه المسارات الآمنة والقانونية شريان حياة للناجين من النزاعات والعنف والاضطهاد. وبالنسبة لهنوة، فإن الممر الإنساني هو بداية مستقبل يمكن لابنها أن ينشأ فيه دون خوف.75 عاماً من الحماية
وبينما تحيي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرور 75 عاماً على حماية الأشخاص المُجبرين على الفرار، تذكّرنا قصص مثل قصة هنوة بسبب أهمية هذه الولاية، ولماذا تظل الحلول الدائمة ضرورية. توفر الممرات الإنسانية بديلاً حقيقياً للرحلات الخطرة. فهي تنقذ الأرواح، وتمنح العائلات فرصة للتعافي، وتجسّد المبادئ الأساسية التي تلتزم بها المفوضية على مدى سبعة عقود: الحماية، والكرامة، والأمل. وتختتم هنوة بقولها: "كانت لدي حياة جيدة ذات يوم. ثم في لحظة واحدة، اختفى كل شيء. لكن الآن… الآن عاد الأمل من جديد".
بعد فرارها إلى تشاد دون أن تحصل على أي أخبار، واصلت هنوة رحلتها إلى ليبيا أملاً في العثور على الأمان والمساعدة. وكحال الكثيرين ممن أنهكهم الحزن واليأس، حاولت أيضاً عبور البحر. حاولت عدة مرات ولم تنجح. تقول: "احتُجزت لأشهر. لم يكن لدي أي عائلة تساعدني. فقدت كل شيء تقريباً". وحتى بعد الإفراج عنها، ظلّت الحياة في ليبيا غير آمنة. واجهت الاستغلال والتشرّد والعنف. وتقول: "أتى وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً".طوق نجاة: الحماية والرعاية
تستعيد هنوة تلك اللحظة قائلة: "كان هناك وقت كنت أفقد فيه الأمل تماماً". وفي نهاية المطاف، حصلت على رعاية طبية ودعم ساعداها على البدء في التعافي — جسدياً ونفسياً — بعد كل ما عانته. وتقول: "أشكر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضاً، لأنه تم إيجاد حل لي ولابني". كانت رحلتها طويلة ومؤلمة، ومليئة بخسائر لا يمكن تخيلها، لكنها أيضاً شهادة على الصمود، وعلى أهمية الحلول الدائمة للأشخاص المحتاجين للحماية.طريق نحو الأمان
من خلال الممرات الإنسانية من ليبيا إلى إيطاليا، أُتيحت لهنوة وابنها أخيراً فرصة لإعادة بناء حياتهما في أمان. تقول: "فقدت منزلي، وعائلتي، وعملي… كل شيء". "لكن الآن أخيراً، يمكن لابني أن يحظى بحياة جيدة". تُعد هذه المسارات الآمنة والقانونية شريان حياة للناجين من النزاعات والعنف والاضطهاد. وبالنسبة لهنوة، فإن الممر الإنساني هو بداية مستقبل يمكن لابنها أن ينشأ فيه دون خوف.75 عاماً من الحماية
وبينما تحيي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرور 75 عاماً على حماية الأشخاص المُجبرين على الفرار، تذكّرنا قصص مثل قصة هنوة بسبب أهمية هذه الولاية، ولماذا تظل الحلول الدائمة ضرورية. توفر الممرات الإنسانية بديلاً حقيقياً للرحلات الخطرة. فهي تنقذ الأرواح، وتمنح العائلات فرصة للتعافي، وتجسّد المبادئ الأساسية التي تلتزم بها المفوضية على مدى سبعة عقود: الحماية، والكرامة، والأمل. وتختتم هنوة بقولها: "كانت لدي حياة جيدة ذات يوم. ثم في لحظة واحدة، اختفى كل شيء. لكن الآن… الآن عاد الأمل من جديد".